وزوج أمه كان سببا في إسلام كل هؤلاء فموسى هذا نموذج حتى أنا قلت في الحلقة الخاصة به، وهو سبعة عشر عامًا أسلم سنة ستة عشر عاما أو ستة عشر عاما ونصف كما قلنا أمه وزوج أمه وأخته وجدته كلهم أسلموا بدعوة هذا الشاب الفتى الذي يظهر على الشاشة -
فأنا قلت لو كل مسلم، اتخذ العمارة التي يسكن فيها وقال: هذه دنياي وهذه دعوتي ودعي العمارة التي يسكن فيها، فإذا أفلح، أأخذ العمارة التي بجوارها، وإذا أفلح وهكذا، يعمل الشارع الذي يسكن فيه حياته، وأنا موظف نفسي لالتزام هذا الشارع الذي أسكن فيه، فلو كل واحد عنده هذه الروح، أنا أعتقد أن الدنيا كلها ستلتزم
المحاور: كم تحرك هذه المشاهد القلوب، وأنا في تصوري أن مشاهدينا الآن أن القلوب ستتغير وتتحمس بإذن الله عز وجل للعمل للدعوة والانطلاق للتحرك للدعوة.
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله أنا أرجو لأن هذا الشباب بالذات لما تعرض اللقاءات التي قمت بها معهم لأني سألتهم أسئلة كثيرة، فستجد أن هذه اللقاءات سيكون لها دور فعال في تحريك القلوب