المحاور: الدكتور عبد الباسط السيد في إحدى المرات حدثني في مسألة دخول بعض غير المسلمين في الإسلام على يديه بالدعوة العلمية التي يقدمها في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة فقال لي عبارة آلمته كثيرًا قالها له أحد الذين دخلوا إلى الإسلام، قال له: حرام عليكم تأخرتم علينا لماذا؟! فأنا أظن أن هناك تقصير كبير في الدعوة إلى دين الله عز وجل والإسلام.
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الناس متصورة أن هذه الدعوة علمنا نحن فقط، ولكن الدعوة وظيفة كل مسلم كل بحسبه لا يجب أن يكون مفوه، ولو بسمته أو بدله بهديه باستقامته بخلقه، فأنا أريد أن أقول أن الناس تصورت أن الدعوة وظيفة، أنا أقوم بها إذن خلاص تمت عن الكل! لا، ممكن أنا أكون -أخرس- وأدعو الناس إلى الإسلام ويسلموا ولكن أستقيم، فكيف يدعو إنسان إلى حسن الخلق وهو سيء الخلق؟! كيف يدعو إلى الأمانة وهو سارق؟! وهذا الكلام، فأنا الحقيقة هؤلاء الشباب نموذج، وأنا كنت أتمنى الحقيقة لولا أنني مللت وضجرت من الجلوس في ألمانيا، كنت أتمنى مدتي تطول, وصحتي تساعدني والأطباء الألمان لا يزعلوا مني لأنهم الحقيقة قاموا بتحجيمي فأنا قلت أني قمت بإلغاء خمس دول من البرنامج بسبب أنهم قالوا: أنهم معترضون جدًا على ما أفعله وهذا شيء لا يعتبر الذي تقوم به وأنت لم تأتي داعية