ولكن أنت أتيت مريض وهذا الكلام، فكنت أتمنى أبقى أكثر من هذا ويكون عندي فرصة أكبر على الشاشة.
المُحاور: الآن المفاجأة التي تحبها شيخنا.
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: هذا الصبي هذا عبد الله خمسة عشر عامًا أنا الحقيقة بكيت عندما رأيته وهذه اللقطة لم تُعرض من قبل وهذا أول بث لها / خمسة عشر عامًا وله صديق نصف جزائري ونصف فلسطيني وكان يحدثه عن الإسلام وهذا الكلام، والده مات وكان يعيش مع أمه وعندما وجد نفسه يريد أن يسلم فضل أن يترك أمه ويذهب إلى هؤلاء الشباب حتى يُسلم لأنه أعجبه الإسلام كثيرًا، وأنا عندما رأيته أعطيته عشرة أعوام فقط، وعندما ذرفت عيني لأني شعرت أن هذا الولد كم هو منكسر وصغير في السن، فلا أحد يرعاه وكيف أسلم ودخل الإسلام ونطق بالشهادة، فالحقيقة عندما يُعرض بهذا صوت وصورة سيكون مؤثر جدًا وبعون الرحمن يعرض هذا الأسبوع وهذا عبد الله قبل الأخير التاسع أما عن مارسيل فهذا أول من أسلم بعد (ياسين) وقد أتاني في الفندق وأسلم
اتصال هاتفي: