فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 96

وسلّم يقول: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201] ، ويقول الله -عزّ وجلّ- في الدّعاء الذي جاء في آخر سورة آل عمران: {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ} [آل عمران: 193]

{رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [آل عمران: 192]

نعوذ بالله وإيّاكم من عذاب النّار, استعيذوا بالله من عذاب النّار؛ ولذلك شرع لنا في نهاية التشهّد بعد كل صلاة أن نقول -كما ثبت في صحيح البخاري-: (( اللّهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب جهنّم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدّجال ) )وقال الرسول صلى الله عليه وسلّم: (( استعيذوا بالله من عذاب النّار ) ).

«وَأَجِرْ بِهِ جَسَدِي مِنَ النِّيرَانِ» ؛ أي: أتوسّل إليك بالقرآن الكريم وبعملي به وإيماني أنّه كلامك أن تجيرني من عذاب النّار، صاحب القرآن يأتي يوم القيامة والقرآن يحاجّ عنه تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجّان عن صاحبهما نسأل الله أن يجعلني وإيّاكم من أولئك ثم استمرَّ الشيخ -رحمه الله- في الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت