الصفحة 23 من 36

س 20/ هل كل ما هو كمال فينا يكون كمالًا في حق الله , وهل كل ما هو نقص فينا يكون نقصًا في حق الله؟

جـ 20/ لا؛ لأن المقياس في الكمال والنقص ليس باعتبار ما يضاف للإنسان لظهور الفرق بين الخالق والمخلوق. (( انظر الشرح صـ 82 ــ 83 ـــفحة ) ).

ملحوظة: ليس كل التأويل مذمومًا. . . وما يعلم تأويله إلا الله.

س 21/ من هم المفوضة؟

جـ 21/ هم الذين لا يثبتون الصفات ولا ينفونها وإنما يقولون نفوضها إلى الله.

* القول بالتفويض كما قال شيخ الإسلام من شر أقوال أهل البدع والإلحاد.

س 23/ ما الدليل على تحريم التكييف؟

جـ 22/ دليلان سمعي، وعقلي:

1)السمعي: قال تعالى: {قل إنما حرم. . . وأن تقولوا على الله مالا تعلمون} . ولهذا قال بعض السلف إذا قال لك الجهمي: إن الله ينزل إلى السماء , فكيف ينزل؟ فقل إن الله أخبرنا أنه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل.

2)عقلي: كيفية الشيء لا تدرك إلا بواحد من أمور ثلاثة: مشاهدته أو مشاهدة نظيرة أو خبر الصادق عنه.

ملحوظة: وليس معنى بدون تكييف ألا نعتقد ليس لها كيفية , بل نعتقد لها كيفية لكن المنفي علمنا بالكيفية.

س 23/ هل يكفر من مثل الله بخلقه؟

جـ 23/ قال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري رحمه الله:"من شبه الله بخلقه فقد كفر"أخرجه اللالكائي وصححه الألباني.

س 24/ ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله خلق آدم على صورته"؟

جـ 24/ مختصر كلام الشيخ رحمه الله:

-هذا الحديث مثل قوله صلى الله عليه وسلم:"إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر".

-الجواب الآخر: أن الإضافة هنا من باب إضافة المخلوق إلى خالقه , فقوله:""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت