الصفحة 24 من 36

على صورته"مثل قوله تعالى: {ونفخت فيه من روحي} . فإضافتها إلى الله بخصوصها من باب التشريف."

س 25/ هل الجواب السابق تحريف أم له نظير؟

جـ 25/ له نظير كما في بيت الله وناقة الله وعبد الله لأن هذه الصورة (( أي صورة آدم ) )منفصلة بائنة من الله , وكل شئ إضافة الله إلى نفسه وهو بائن عنه فهو مخلوق.

س 26/ ما هي الصورة التي يكون الله ويكون آدم عليها على الجواب الأول لسؤال 24؟

جـ 26/ أن الله عز وجل له وجه وله عين وله يد وله رجل عز وجل لكن لا يلزم من هذه الأشياء مماثلة للإنسان فهناك شئ من الشبه.

س 27/ هل الأولى أن نقول من غير تشبيه أو تمثيل؟

جـ 27/ تمثيل.

س 28/ في كم موضع يكون الإلحاد؟

جـ 28/ موضعين:

1)في اسماء الله. قال تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه} .

2)في آيات الله. قال تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا} .

س 29/ عرف الإلحاد في الأسماء وأذكر أنواعه؟

جـ 29/ الإلحاد في الأسماء هو الميل بها عما يجب.

أنواعه:-

1)أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه , ووجه ذلك أن أسماء الله عز وجل توقيفية , فلا يمكن أن نثبت له إلا ما ثبت بالنص.

2)أن ينكر شيئًا من أسمائه.

3)أن ينكر ما دلت عليه من الصفات.

4)أن يثبت الأسماء لله والصفات , ولكن يجعلها دالة على التمثيل أي: دالة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت