على صورته"مثل قوله تعالى: {ونفخت فيه من روحي} . فإضافتها إلى الله بخصوصها من باب التشريف."
س 25/ هل الجواب السابق تحريف أم له نظير؟
جـ 25/ له نظير كما في بيت الله وناقة الله وعبد الله لأن هذه الصورة (( أي صورة آدم ) )منفصلة بائنة من الله , وكل شئ إضافة الله إلى نفسه وهو بائن عنه فهو مخلوق.
س 26/ ما هي الصورة التي يكون الله ويكون آدم عليها على الجواب الأول لسؤال 24؟
جـ 26/ أن الله عز وجل له وجه وله عين وله يد وله رجل عز وجل لكن لا يلزم من هذه الأشياء مماثلة للإنسان فهناك شئ من الشبه.
س 27/ هل الأولى أن نقول من غير تشبيه أو تمثيل؟
جـ 27/ تمثيل.
س 28/ في كم موضع يكون الإلحاد؟
جـ 28/ موضعين:
1)في اسماء الله. قال تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه} .
2)في آيات الله. قال تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا} .
س 29/ عرف الإلحاد في الأسماء وأذكر أنواعه؟
جـ 29/ الإلحاد في الأسماء هو الميل بها عما يجب.
أنواعه:-
1)أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه , ووجه ذلك أن أسماء الله عز وجل توقيفية , فلا يمكن أن نثبت له إلا ما ثبت بالنص.
2)أن ينكر شيئًا من أسمائه.
3)أن ينكر ما دلت عليه من الصفات.
4)أن يثبت الأسماء لله والصفات , ولكن يجعلها دالة على التمثيل أي: دالة على