في البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد.
س 89/ كيف نجمع بين قول من يقول أن الذي يوزن بالميزان هو العمل وبين قول من يقول أن الذي يوزن السجلات ومن يقول أن الذي يوزن هو العامل والأدلة:
1)العمل: قال تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة. . .} .
2)السجلات: حديث صاحب البطاقة وأن الموزون هي السجلات وليس العمل.
3)العامل: قال تعالى: فلا نقيم له يوم القيامة وزنا , قال صلى الله عليه وسلم عن ساقي ابن مسعود"أنها في الميزان أثقل من جبل أحد"؟
جـ 89/ عند التأمل نجد أن أكثر النصوص تدل على أن الذي يوزن هو العمل , ويخص بعض الناس فتوزن صحائف أعماله , أو يوزن هو نفسه , وأما ما ورد في حديث ابن مسعود وحديث صاحب البطاقة فقد يكون هذا أمرًا يخص الله به من يشاء من عباده.
س 90/ هل تكتب نية الإنسان؟ وهل هي مثل العمل إذا لم يستطع أن يعمله؟
جـ 90/ نعم تكتب له نية فقط , كما في الحديث الصحيح في قصة الرجل الذي كان له مال ينفقه في سبيل الله , فقال الرجل الفقير: لو أن عندي مالًا لعملت فيه بعمل فلان، قال صلى الله عليه وسلم:"فهو بنيته فأجرهما سواء"
ويدل على أنهما ليسا سواء في الأجر من حيث العمل، حديث فقراء المهاجرين الذين قالوا له صلى الله عليه وسلم ذهب أهل الدثور بالأجور: فقال في آخر الحديث"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".
فرجل لم يعمل لا يكون كالذي يعمل.
س 91/ إذا بدأ الإنسان بالعمل الصالح فلم يكمله فهل يكتب له الأجر كاملًا؟
ج 91/ إذا حيل بينه وبين إكماله فهذا يكتب الأجر كاملًا؛ قال تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم يدركه .. .} .أما إذا ترك العمل مع القدرة على إكماله فله حسنه كاملة لنيته.
س 92/ وبالنسبة للعمل السيء؟
جـ 92/ يكتب عليه ما عمله , وما أراده وسعى فيه ولكن عجز عنه يكتب عليه كاملًا