الصفحة 9 من 37

والوقف الكافي الذي ليس بتام، والوقف القبيح الذي ليس بتام

ولا كاف). اهـ [1]

وقول ابن النحاس: (قد صار في معرفة الوقف والائتناف التفريق بين المعاني، فينبغي لمن قرأ القرآن أن يتفهم ما يقرأه ويشغل فلبه به ويتفقد القطع والائتناف، ويحرص على أن يفهم المستمعين في الصلاة وغيرها، وأن يكون وقفه عند كلام مستغن أو شبيه وأن يكون ابتداؤه حسنا) اهـ. [2] ... وقول الإمام الداني: (معرفة ما يتم الوقف عليه وما يحسن وما يقبح من أجل أدوات القراء المحققين والأئمة المتصدرين وذلك مما تلزم معرفته الطالبين وسائر التالين إذ هو قطب التجويد وبه يوصل إلى نهاية التحقيق) اهـ. [3]

ولأنه يتوصل بهذا العلم لفهم القرآن جعل الأئمة تعلمه أمرا لابد منه لمن أراد معرفة معاني القرآن واستنباط الأدلة منه [4] ، وجعلوا ذلك مما يعين على الغوص على فرائد القرآن ودرره [5] .

وقال علم الدين السخاوي رحمه الله: (ففي معرفة الوقف والابتداء الذي دونه العلماء تبيين معاني القرآن العظيم وتعريف مقاصده وإظهار فوائده،

(1) الإيضاح في الوقف والابتداء 1/ 108

(2) القطع والائتناف ص 97

(3) شرح القصيدة الخاقانية للداني 2/ 96 رسالة ماجستير - تحـ - غازي بنيدر العمري إشراف - د - محمد ولد سيدي حبيب 1419 هـ - بجامعة أم القرى. . وينظر ما سيأتي إن شاء الله تعالى ص 96 مبحث أهمية علم الوقف والابتداء.

(4) ينظر الاقتداء في الوقف لابن النكزاوي 1/ 198 والإتقان 1/ 110

(5) جمال القراء ص 553

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت