الصفحة 55 من 72

وسلم وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم فقال: [هذا حين حمي الوطيس] ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات فرمي بهن وجوه الكفار ثم قال: [انهزموا ورب محمد] فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته فما زلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبرا.)

(صحيح)

(واعتصم بعض المنهزمين بناحية يقال لها(أوطاس)

فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في أعقابهم أبا عامر الأشعري فقاتلهم حتى قتل فأخذ الراية منه ابن أخيه أبو موسى الأشعري فما زال يناوش القوم حتى بدد شملهم وهزموا شر هزيمة)

(صحيح)

(وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم على الناس هذه الغنائم وتأنى يبتغي أن يرجع القوم إليه تائبين فيحرزوا ما فقدوا

ومكث ينتظرهم بضعة عشرة ليلة فلم يجئه أحد)

(صحيح)

(فازدحمت عليه الأعراب يطلبون المال حتى اضطروه إلى شجرة فاختطفت عنه رداؤه فقال: أيها الناس ردوا على ردائي فوالذي نفسي بيده لو كان عندى عدد شجر تهامة نعما(أي ماشية) لقسمته عليكم ثم ما ألفيتموني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا.

ثم قام إلى جنب بعيره فأخذ من سنامه وبرة فجعلها بين إصبعه ثم رفعها فقال: أيها الناس والله مالي من فيئكم (أي الغنائم) ولا هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود عليكم)

(صحيح)

(روى الإمام أحمد أن أبا طلحة وهو من فرسان المسلمين المعدودين - لقي زوجته أم سليم ومعها خنجر فقال لها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت