فهرس الكتاب
ما هذا؟
قال: إن دنا مني بعض المشركين أن أبعج به بطنه - وذلك في معركة حنين - فقال أبو طلحة أما تسمع ما تقول أم سليم؟
فقالت يا رسول الله اقتل من بعدها الطلقاء. . . انهزموا بك فقال إن الله قد كفى وأحسن يا أم سليم)
(صحيح) (عن أنس قال"كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قا ل: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء".)
(صحيح)
(قال صفوان بن أمية:
مازال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني من غنائم حنين وهو أبغض الخلق إلي حتى ما خلق الله شيئا أحب إليه منه)
(صحيح)
(لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطي من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب
ولم يكن في الأنصار منها شيء وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم حتى كثرت فيهم القالة حتى قال قائلهم: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه فدخل عليه سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء. قال:"فأين أنت من ذلك يا سعد؟". قال: يا رسول الله ما أنا إلا امرؤ من قومي وما أنا من ذلك. قال:"فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة". قال: فجاء رجل من المهاجرين فتركهم وجاء آخرون فردهم فلما