الصفحة 59 من 72

(وقام علبة بن زيد فصلى من الليل وبكى وقال: اللهم إنك قد أمرت بالجهاد ورغبت فيه ثم لم تجعل عندى ما أتقوى به مع رسولك ولم تجعل في يد رسولك ما يحملنى عليه وإنى أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابنى فيها من مال أو جسد أو عرض ثم أصبح مع الناس فقال النبى صلى الله عليه وسلم:(أين المتصدق هذه الليلة) ؟. فلم يقم إليه أحد ثم قال: (أين المتصدق فليقم) فقام إليه فأخبره فقال النبى صلى الله عليه وسلم: (أبشر فوالذى نفس محمد بيده لقد كتبت في الزكاة المتقبلة) .

(ضعيف)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو في جهازه للجد بن قيس أحد بني سلمة:"يا جد هل لك العام في جلاد بني الأصفر"؟ فقال: يا رسول الله أو تأذن لي ولا تفتني فوالله لقد عرف قومي أنه ما من رجل بأشد عجبا بالنساء مني وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"لقد أذنت لك". ففي الجد بن قيس نزلت هذه الآية {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين}

(حسن أو صحيح)

قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن ساعة العسرة فقال عمر خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده فقال أبو بكر الصديق يا رسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيرا فادع له فقال أتحب ذلك قال نعم فرفع يديه إلى السماء فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلت ثم سكبت فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جازت العسكر

(صحيح)

(لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم)

(حسن وفي النفس منه شيء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت