الصفحة 60 من 72

عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر قال لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح فكانت يعني الناقة ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فأخذتهم الصيحة فأهمد الله من تحت السماء منهم

(صحيح)

(هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه

(صحيح)

(عن أنس بن مالك قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فدنا من المدينة قال:

(إن بالمدينة لقوما ما سرتم من مسير ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم فيه)

قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة. قال: (وهم بالمدينة. حبسهم العذر)

(صحيح)

(وجاءه كعب بن مالك فلما سلم عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال له:(تعال) . قال: فجئت أمشى حتى جلست بين يديه فقال لى: (ماخلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك) ؟ فقلت: بلى إنى والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن أخرج من سخطه بعذر ولقد أعطيت جدلا ولكنى والله لقد علمت إن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به على ليوشكن الله أن يسخطك على ولئن حدثتك حديث صدق تجد على فيه إنى لأرجو فيه عفو الله عنى والله ما كان لى من عذر والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر منى حين تخلفت عنك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضى الله فيك) . فقمت وثار رجال من بنى سلمة فاتبعونى يؤنبونى فقالوا لى: والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا ولقد عجزت ألا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر إليه المخلفون فقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت