الصفحة 63 من 72

هذا ما أبلانى والله ما تعمدت بعد ذلك إلى يومى هذا كذبا وإنى لأرجو أن يحفظنى الله فيما بقيت فأنزل الله تعالى على رسوله: {لقد تاب الله على النبى والمهاجرين والأنصار} [التوبة: 117] إلى قوله: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119] فوالله ما أنعم الله على نعمة قط بعد أن هدانى للإسلام أعظم في نفسى من صدقى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا فإن الله قال للذين كذبوا حين أنزل الوحى ش ما قال لأحد قال: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم} [التوبة: 95] إلى قوله: {فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين} [التوبة: 96] .

قال كعب: وكان تخلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ أمرنا حتى قضى الله فيه فبذلك قال الله: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا} [التوبة: 118] وليس الذى ذكر الله مما خلفنا عن الغزو وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه

414 (ضعيف)

بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة ونحب أن تأتينا فتصلي لنا فيه؟ فاعتذر لهم بأنه على جناح سفر وحال شغل وقال لو قدمنا إن شاء الله أتيناكم فصلينا لكم فيه)

(حسن)

لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي

(حسن)

ثم دعا علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال له أخرج بهذه القصة من صدر براءة وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى أنه لا يدخل الجنة كافر ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو له إلى مدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت