فهرس الكتاب
الدخول في الإسلام لكن يدفع الجزية كما أمر الله - عز وجل -.ودفع الجزية ليس من الحديث لكي لا أحد يقول لي: أصل الحديث ليس متواتر، أصل الحديث ضعيف، أصل الحديث مكذوب أنا أتيت لك بقرآن {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} ، قال لي: لا أسمح لك بدخول البلد ولا سأدفع الجزية لا يوجد غير الثالثة، لأنه لا يجوز لأحد أن يحجب الهُدي عن الناس، ليس من حقه أن يحجب الهدي عن الخلق لابد أن يسمح لي أن أبين للناس الحق من الضلال، رفض الكلام هذا يكون هذا هو الذي يُقاتل، يُقاتل في حالة واحدة إذا رفض أن يسمح لي أن أدعو الناس ورفض أن يدفع الجزية ما بقي إلا القتال وهذا هو منصوص حديث بريدة بن الحصيب في صحيح مسلم والذي اجمع العلماء علي صحته، أنا أفهم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أمرت أن أقاتل الناس» أي المشركين، «حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإن قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم وحسابهم علي الله» .
كلمة (حسابهم علي الله) تشير إلي النفاق، ممكن يقول: لا إله إلا الله وليس بمؤمن وليس بمسلم وأبطن الكفر وأظهر الإسلام فيكون هذا حسابه علي الله - عز وجل - كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، «أنا ما بعثت لأفتح بطون الناس ولا أشق قلوبهم» ، بل كان يقبل علانيتهم ثم يكل سرائرهم إلي الله - سبحانه وتعالى - سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم.
انتهى الدرس الخامس والخمسين فك الوثاق بشرح كتاب الرقاق
نسألكم الدعاء
(أختكم أم محمد الظن)