فهرس الكتاب
حكمك وحكم أصحابك فإنكم إن تُخفروا ذمتكم خير لكم من أن تُخفروا ذمة الله» لأنك لو أخطأت لا تنسب الكلام هذا للوحي تنسبه لنفسك وقال له: «أنزلهم علي أحد ثلاث خِلَال» أنا داخل بلد من البلدان القصد الأول للجهاد هو نشر الإسلام ليس بالسيف، لا سلطان لي عليهم، سأدعو الناس الذي سيدخل منهم في الدين طواعية يدخل، من أراد أن يبظل علي ملته لا بأس لكن ستدفع الجزية
وهذا ماقرره القرآن كما في سورة التوبة وأمرهم وأمر الله - سبحانه وتعالى - النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بقتال المشركين {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة:29) .
كلمة: (عن يدٍ وهم صاغرون) كلام واضح عربي لا يحتاج إلي تفسير، يعطي الجزية وهو صاغر نتيجة كفره، أنا عبرت عن الكلمة هذه في الشريط أيضًا إياه الذي تكلمت عنه من فترة قلت: يدفع الجزية وهو مدليًا أذنه، فأمسكوا الكلمة هذه وقالوا: يسعي إلي الفتنة الطائفية والكلام هذا وكيف والمواطنة وكيف يدلي أذنه والقصة هذه، خلاص أنت كلمة يدلدل أذنه لا تعجبك وأنت تراها كلمة عامية خلاص سأقرأ قرآن لن أقول كلام من عندي، وكلام القرآن أقوي جدًا في المراد أقوي من كلمة مدليًا أذنه {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} .
الخلال الثلاثة يتركني أدخل البلد أدعو ليس لي علاقة به، لا يريد أن يؤمن يدفع الجزية، لا يريد أن يدفع الجزية ولا يتركني أدعو لا يوجد إلا أن أقاتله، «إذًا أمرت أن أقاتل الناس» في حالة واحدة فقط لا إذا رفضوا أن يدفعوا الجزية يريد أن يظل كافر هو حر {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة:256) لم نجبر أحد علي