فهرس الكتاب
أو تسعين أو الكلام هذا، التواتر ما توافرت الهمم والدواعي علي نقله، لكن رواه عن أبي هريرة أكثر من ثلاثين نفسًا فالحديث مائة بالمائة صحيح، وأجمعت الأمة عن بكرة أبيهم علي أن الحديث صحيح، تأويله، الناس.
أقسام الناس.
1 -إما مؤمن.
2 -وإما كافر.
3 -وإما منافق.
لا يوجد صنف رابع إما مؤمن أو مسلم، أو كافر، أو منافق، طبعًا كلمة الناس هذه سنحاول أن نحذفها ونضع واحدة من الثلاثة هؤلاء طالما الناس ينقسمون إلي ثلاثة، وسنقرأ الحديث ونري سيستقيم مع أي واحد من الثلاثة هؤلاء، «أمرت أن أقاتل المسلمين حتى يقولوا لا إله إلا الله» لا يستقيم المعنى لأن المسلم يقول لا إله إلا الله وطبعًا المؤمن باب أولي، «أمرت أن أقاتل المنافقين حتى يقولوا لا إله إلا الله» ، لا يستقيم لأن المنافق يقول لا إله إلا الله ممكن يكون من أكفر الكافرين لكن جهر بالكلمة حتى يعصم دمه وماله، فيكون «أمرت أن أقاتل الكافرين حتى يقولوا لا إله إلا الله» وهذا اللفظ الذي يستقيم.
فالناس هنا لفظ عام يراد به الخصوص هذا أول شيء، وقد أتي هذا نصًا في رواية النسائي، ولفظ رواية النسائي «أمرت أن أقاتل المشركين حتى يقولوا لا إله إلا الله» فلدي صنف واحد وهو المشركين.
حديث بريدة بن الحصيب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أرسل جيشًا ليقاتل أوصاهم قال: «لا تنزلهم علي حكم الله، فإنك لا تدري أأصبت حكم الله أم لا، ولكن أنزلهم علي