الصفحة 26 من 29

إذًا عندما أري نهي عن المراثي أي نهي أن تذكر محاسن الميت وأن تذكر نياشينه، أما رثاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن خولة هذا توجع وهذا مشروع.

نحن أخذنا اليوم فائدتين وأضفنا إليها بعض الفوائد الأخرى، وفي المرة المقبلة إن شاء الله - سبحانه وتعالى - نتناول تبويبات الإمام البخاري، لكن أنا أريد فقط الجماهير تعرف أن نصوص الشريعة أحاطت بكل ما يحتاجه العباد لكنها تحتاج إلي غواصٍ ماهر،

الإجابة عن الأسئلة

س: يقول: إذا كان الإسلام لم ينتشر بالسيف فما تقول في حديث: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله» ؟

ج: طبعًا أنا أجبت عن بعض معاني هذا الحديث في أثناء كلامي عن مسألة الغنائم لكن أنا لن أخلي المقام من فائدة سريعة عن هذا الحديث، حديث «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله» بعض الجهلة ممن يطببون البهائم، فقال: إن هذا الحديث كذب صراح علي النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وأنا قلت: يطببون البهائم لكي تعلموا أنه معذور الأول عندما يدخل في العلم الحديث وعلم الفقه والشريعة وغير ذلك وأنا أرجوا ألا يتصور أحد أنني أحتقر مهنة تطبيب البهائم، لكيلا يتصور أحد، أنني أغمز أحد، لا، أنا لا أغمز أحدًا وربي شاهد علي قلبي، لكن الإنسان هذا بالذات أنا أقول له: كن في مهنتك تعامل مع البهائم لكن لا تلتمس بالشريعة، الشريعة لها رجالها عندما يأتي يقول علي حديث مثل هذا، وهذا الحديث متواتر عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، ورواه مع أبي هريرة سبعة من الصحابة أيضًا، لو حاولنا أن نقول: متواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ممكن يكون له وجه لأن التواتر ليس له حد معين، لا أحد يضع لي تواتر بتسعة أو ثمانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت