خاصته وملائكته، فهذه وليمة لا يجتمع فيها الملائكة والشياطين. ص 26 وأحالوا على إغاثة اللهفان 1/ 92.
2 - (بسم الله الرحمن الرحيم) في ذكر صفة الألوهية- التي تشير إلى القهر والقدرة- مرة بذكر اسم (الله) ثم ذكر صفة الرحمة مرتين بذكر اسمي (الرحمن) و (الرحيم) عقب اسم الله تعالى: دلالة على أن رحمته أكثر من قهره، وأن رحمته تغلب غضبه سبحانه. ص 30 وأحالوا على تفسير الرازي 1/ 153.
3 -من أهم مقاصد سورة الفاتحة: 1 - التعريف بالمعبود. 2 - بيان طريق العبودية. 3 - بيان أحوال الناس مع هذا الطريق. ص 39 وأحالوا على مدارج السالكين 1/ 31.
4 -افتتح الله سبحانه كتابه بسورة الفاتحة لأنها جمعت مقاصد القرآن، ولأن فيها إجمال ما يحويه القرآن مفصلا، فجميع القرآن تفصيل لما أجملته، وفي ذلك براعة استهلال، لأنها تنزل من سور القرآن منزلة ديباجة الخطابة أو الكتاب. ص 40 وأحالوا على تناسق الدرر للسيوطي ص 51،49، وتفسير ابن عاشور 1/ 135، والبرهان في تناسب سور القرآن للغرناطي ص 187.
5 -مناسبة قوله {الرحمن الرحيم} بعد {رب العالمين} لما وُصِف الله بالربوبية التي تعني الملك وتمام التصرف - والذي قد يفهم منه الجبروت والقهر - جاء وصفه بالرحمة بعدها لينبسط أمل العبد في العفو إن زل، ويقوى رجاؤه إن هفا. ص 43. وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 35.
6 -مناسبة قوله {مالك يوم الدين} لقوله {الرحمن الرحيم} لما كان وصف الله نفسه بالرحمة قد يؤدي بالعبد لغلبة الرجاء عليه نبه