الصفحة 5 من 73

بصفة الملك ليوم الدين ليكون العبد من عمله على وجل وليعلم أن لعمله يوما تظهر له فيه ثمرته من خير وشر. ص 44 وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 40.

7 - {مالك يوم الدين} قرئت {مالك} بالألف وبدونها (ملك) والفرق بين القراءتين أن (مالك) تعني المتصرف بالفعل في الأشياء المملوكة له، و (ملك) المتصرف بالقول أمرا ونهيا في من هو ملك عليهم. ص 45 وأحالوا على تفسير ابن جرير 1/ 150، وتفسير ابن كثير 1/ 134،133.

8 -مناسبة قوله {اهدنا الصراط المستقيم} لما قبلها: لما ذكرت العبادة والاستعانة بالله جاء سؤال الهداية إلى الطريق الواضح، فبالهداية إليه تصح العبادة، فمن لم يهتد إلى السبيل الموصلة لمقصوده لا يصح له بلوغ مقصده. ص 46 وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 48.

9 -قال ابن جرير رحمه الله (أجمعت الأمة من أهل التأويل جميعا على أن الصراط المستقيم هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه) . ص 46 حاشية (5) وهذا النقل من التفسير 1/ 170.

10 -لما كان أول سورة الفاتحة مشتملا على الحمد لله وتمجيده والثناء عليه، وآخرها مشتملا على الذم للمعرضين عن الإيمان به والإقرار بطاعته = دل ذلك على أن مطلع الخيرات وعنوان السعادات هو الإقبال على الله عز وجل، ومطلع الآفات ورأس المخالفات هو الإعراض عنه سبحانه والبعد عن طاعته. ص 49 وأحالوا على تفسير الشربيني 1/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت