فهرس الكتاب
172 -في قوله تعالى: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم} أن الإنسان كما يخون غيره قد يخون نفسه وذلك إذا أوقعها في معاصي الله فإن هذا خيانة، وعلى هذا فنفس الإنسان أمانة عنده. ص 529 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 2/ 352.
173 - {كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون} فيه أن العلم سبب للتقوى إذ ذكر الله حصول التقوى بعد تبيين الآيات فدل هذا على أنه كلما تبينت الآيات حصلت التقوى. ص 529 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 2/ 361.
174 - {وإذا سألك عبادي عني} تخلل الدعاء أحكام الصيام إشارة إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة بل وعند كل فطر. ص 530 وأحالوا على تفسير ابن كثير 1/ 509 وابن عاشور رحمهما الله 2/ 179.
175 -جاء قوله سبحانه {تلك حدود الله في تقربوها} عقب محرمات فناسب أن ينهى عن قربانها، والنهي عن قربان الشيء أبلغ من النهي عن فعله، وجاء في موضع آخر {تلك حدود الله فلا تعتدوها} عقب أوامر فناسب أن ينهى عن مجاوزتها. ص 532 وأحالوا على الدر المصون 2/ 299، والسعدي رحمه الله ص 87.
176 -قوله {كتب عليكم الصيام} بني للمفعول، وحذف الفاعل للعلم به، وذلك لأنها مشاق صعبة على المكلف فناسب ألا تنسب إلى الله تعالى، وإن كان الله تعالى هو الذي كتبها، وحين يكون المكتوب للمكلف فيه راحة واستبشار يبنى الفعل للفاعل كما في قوله {كتب ربكم على نفسه الرحمة} كتب الله لأغلبن أنا