فهرس الكتاب
الله].وجعل السعدي رحمه الله المعنيين محتملين ص 545 وأحالوا على المراجع.
182 - {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} هذا أمر من الله تعالى بالعدل حتى في شأن المعاقبة فيقتص من المعتدي بمثل عدوانه دون زيادة. ص 546.
183 - {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} ليست التهلكة أن يقتل الرجل في سبيل الله، ولكن التهلكة في ترك الإنفاق في سبيله سبحانه. ص 548 وأحالوا على ابن جرير وابن كثير والسعدي رحمهم الله.
184 -في قوله تعالى {وأتوا البيوت من أبوابها} أنه ينبغي للإنسان أن يأتي الأمور من أبوابها ليحصل على مقصوده، وهذه الآية كما تناولت البيوت الحسية كذلك تتناول البيوت المعنوية. ص 549 وأحالوا على تفسير السعدي رحمه الله ص 88 والعثيمين رحمه الله 2/ 372.
185 - {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ... وأتوا البيوت من أبوابها} فيه أن الله إذا نهى عن شيء فتح لعباده من المأذون ما يقوم مقامه. ص 549 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 2/ 372.
186 - {وأنفقوا في سبيل الله} في الآية الإشارة إلى الإخلاص في العمل، ويدخل في هذا: القصد والتنفيذ، بأن يكون القصد لله، والتنفيذ على حسب شريعة الله. ص 550 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 2/ 390.
187 -في الأمر بالإحسان بعد ذكر الأمر بالاعتداء على المعتدي والإنفاق في سبيل الله والنهي عن الإلقاء باليد إلى التهلكة: إشارة