فهرس الكتاب
إلى أن كل هذه الأحوال يلابسها الإحسان ويحف بها. ص 550 وأحالوا على ابن عاشور رحمه الله 2/ 216 وقد بين مقصوده في ذلك فليرجع إليه من أراد الاستنارة.
188 - {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس} فيه أن الميقات المعتبر هو الذي وضعه الله للناس - وهو الأهلة - فالأصل أن يكون هو الميقات العالمي، وأما التوقيت بالأشهر الافرنجية فلا أصل له. ص 551 وأحالوا على العثيمين رحمه الله 2/ 371.
189 - {ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله} حكم الآية عام يشمل غير المحصر كذلك، فمحل نحره في الحج في الحرم يوم النحر، وأما في العمرة ففي الحرم أيضا. ص 561 وذكروا أن هذا اختيار ابن عطية 1/ 367 وأحالوا على شرح العمدة لشيخ الإسلام رحمه الله 2/ 332، 373 - 374).
190 - {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} حاضروا المسجد الحرام: 1 - من بينهم وبينه أقل من مسافة القصر وهذا اختيار ابن جرير والواحدي والسعدي والشنقيطي رحمهم الله. 2 - وقيل هم أهل الحرم فقط وهذا اختيار شيخنا العثيمين رحمه الله. ص 564 وأحالوا على المراجع.
191 - {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} لما أمرهم الله بأخذ الزاد الدنيوي غذاء لأجسامهم أرشدهم إلى الزاد الأخروي الموصل لدار النعيم الأبدي غذاء لقلوبهم. ص 567. وأحالوا على المراجع.
192 - {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} نفى الخلاف بين العلماء في أن المراد بالفضل المذكور في الآية ربح التجارة: القرطبي (12/ 41) والشنقيطي رحمهما الله في الأضواء (1/ 89) .