الصفحة 45 من 73

193 - {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} هذا أمر من الله لعباده الحمس - وهم قريش الذين كانوا لا يقفون بعرفات - أن يفيضوا منها كما كانت العرب كلها تفيض منها. وهذا اختيار ابن جرير وابن كثير والشنقيطي رحمهم الله. ونقل ابن جرير إجماع الحجة عليه يعني قول الأكثر. والقول الثاني: أن الإفاضة من مزدلفة لأنه ذكر الإفاضة الأولى من عرفة. وهذا اختيار السعدي رحمه الله. ص 569 مع ح 1.

194 - {وإن كنتم من قبله لمن الضالين} فيه تذكير الإنسان بحاله قبل كماله ليعرف بذلك قدر نعمة الله عليه. ص 576. وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 2/ 427.

195 - {فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله .... فمن الناس من يقول .. } ما أحسن هذا الترتيب! فإنه لا بد من تقديم العبادة لكسر النفس وإزالة ظلماتها، ثم بعد العبادة لا بد من الاشتغال بذكر الله تعالى لتنوير القلب وتجلي نور جلاله، ثم بعد ذلك الذكر يشتغل الرجل بالدعاء فإن الدعاء إنما يكمل إذا كان مسبوقا بالذكر. ص 576 وأحالوا على تفسير الرازي 5/ 335.

196 -في قوله تعالى {ربنا آتنا في الدنيا حسنة} إشارة إلى أن الإسلام لا يريد من المؤمنين أن يدعوا أمر الدنيا فهم خلقوا للخلافة فيها ولكنه يريد منهم أن يتجهوا إلى الله في أمرها. ص 576 وأحالوا على الظلال 1/ 202.

197 -في قوله {ولا جدال في الحج} البعد حال الإحرام عن كل ما يشوش الفكر ويشغل النفس. ص 577 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 2/ 418.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت