فهرس الكتاب
324 - {أخطأنا} أي فاتنا الصواب وعدلنا عنه وسهونا من غير تعمد، - مِن: أخطأ -، وأما إذا تعمد الذنب وأثم فهو من (خَطِئ) لا من (أخطأ) . وقيل: هما بمعنى واحد. ص 907 وأحالوا على المراجع اللغوية.
325 -مناسبة قوله تعالى {لله ما في السماوات وما في الأرض ... } الآية 284 لما قبلها: 1 - لما ضمّن الله هذه السورة أكثر علم الأصول والفروع ناسب تكليفه إيانا بهذه الشرائع أن يذكر أنه تعالى مالك لما في السماوات وما في الأرض، ولما كان محل اعتقاد التكليف هو الأنفس نبه على صفة العلم التي تقع بها المحاسبة في الدار الآخرة. 2 - لما ذكر تعالى أن من كتم الشهادة فإن قلبه آثم ذكر ما انطوى عليه الضمير فأظهره أو أبداه فإن الله يحاسبه به، ولما علق الإثم بالقلب ذكر هنا الأنفس. ص 909،908. وأحالوا على أبي حيان رحمه الله 2/ 749.
326 -نَقْل عن الرازي في المناسبة بين بدء البقرة وخاتمتها. ص 914،913 والنقل من التفسير 7/ 111.
327 - {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} قال ابن عطية رحمه الله ( {لها ما كسبت} يريد من الحسنات {وعليها ما اكتسبت} يريد من السيئات، قاله السدي وجماعة من المفسرين، لا خلاف في ذلك) . ص 916 ح 3 والنقل من تفسيره 1/ 393.
328 -قوله تعالى {سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا} فيه مناسبة حسنة بتقديم ذكر السمع والطاعة على طلب الغفران؛ لأن تقديم الوسيلة على المسؤول أدعى إلى الإجابة والقبول، والتعرض لعنوان