الصفحة 71 من 73

320 - {صغيرا أو كبيرا} تقديم الصغير على الكبير هنا - مع أن مقتضى الظاهر العكس - لأنه قصد هنا إلى التنصيص على العموم لدفع ما يطرأ من التوهمات في قلة الاعتناء بالصغير وهو أكثر، أو اعتقاد عدم وجوب كتابة الكبير لو اقتصر في اللفظ على الصغير. ص 903 وأحالوا على ابن عاشور رحمه الله 3/ 114.

321 -خَتْمُ آية الدين بالأمر بالتقوى وإثبات صفة العلم لله في قوله {واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم} في غاية المناسبة لما يفعله المتعاملون من الحيل التي يجتلب كل منهم بها الحظ لنفسه، وفيه الترغيب في امتثال ما أمرهم به في هذه الجمل بأنه من علمه وتعليمه، وهذا الختم جامع لبشرى التعليم ونذارة التهديد. ص 904 وأحالوا على نظم الدرر 4/ 160،159.

322 -نَقْل عن الرازي في ما تضمنته آية الدين من وجوه حفظ الله لمال عبده قال بعدها (لما حث على ما يجري مجرى سبب تنقيص المال في الحكمين الأولين بالغ في هذا الحكم في الوصية بحفظ المال الحلال، وصونه عن الهلاك والبوار ليتمكن الإنسان بواسطته من الإنفاق في سبيل الله، والإعراض عن مساخط الله من الربا وغيره، والمواظبة على تقوى الله) . ص 905،904. وأحالوا على تفسير الرازي 7/ 90.

323 -قوله تعالى {فإنه آثم قلبه} فائدة ذكر القلب مع أن جملة الجسد هي الآثمة وليس القلب وحده: أن كتمان الشهادة إثم مقترف بالقلب فأُسند الإثم إليه لأن إسناد الفعل إلى الجارحة التي يعمل بها أبلغ. ص 906. وأحالوا على الكشاف 1/ 329.وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت