فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 66

400 حدثنا ابن المبارك عن عيسى بن عمر قال سمعت شيخا يحدث عمرو بن مرة قال قال عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما لم أره أحال على أحد دونه كنت أقرأ هذه الآية ثم إنكم يوم القيامة ثم ربكم تختصمون الزمر 31 فكنت أرى أنها في أهل الكتاب حتى كبح بعضنا وجوه بعض بالسيوف فعرفنا أنها فينا

401 حدثنا ابن عيينة عم عمرو بن أخذها عن أبي جعفر قال حدثني حرملة مولى أسامة بن زيد قال بعثني أسامة إلى علي فقال لي إنه سيسألك ما خلف صاحبك فقل له إنه يقول لك والله لو كنت في شدق أسد لأحببت أن أكون معك فيه ولكن هذا أمر لم أره قال فجئت عليا رضى الله عنه فقلت له هذه المقالة قال فلم يعطني شيئا قال وأتيت حسنا وحسينا وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي قال عمرو رأيت حرملة ولم أسمع منه هذا الحديث

402 حدثنا ابن المبارك عن أسامة بن زيد رضى الله عنه قال أخبرني محمد بن عبد الله بن بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن ابن لبيبة أخبره أن عمر بن سعد ذهب إلى أبيه سعد وهو بالعقيق معتزل في أرض له فقال يا أبتاه لم يبق من أصحاب بدر غيرك ولا من أهل الشورى فلو إنك انبعثت بنفسك ونصبتها للناس ما اختلف عليك اثنان فقال ألهذا جئت أي بني أقعدت حتى لم يبق من أجلي إلا مثل ظمأ الدابة ثم أخرج فاضرب أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعضها ببعض إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير الرزق ما يكفي وخير الذكر الخفي

403 حدثنا ابن المبارك عن المفضل بن لاحق عن أبي بكر بن حفص عن سليمان بن عبد الملك قال حدثني رجل من أهل اليمن قال سمعت سعد بن مالك رضى الله عنه يقول كنت رجلا من أهل مكة بها مولدي وداري ومالي فلم أزل بها حتى بعث الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم فآمنت به واتبعته فمكثت بها ما شاء الله إن أمكث ثم خرجت منها فارا بديني إلى المدينة فلم أزل بها حتى جمع الله لي بها مالي وأهلي وأنا اليوم فار بديني من المدينة إلى مكة كما فررت بديني من مكة إلى المدينة

404 حدثنا ابن المبارك عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر رضى الله عنهما قال لما قتل عثمان لقيه علي رضى الله عنهما فقال يا أبا عبد الرحمن إنك رجل مطاع في أهل الشام وإني أرى فتنة تغلي مراجلها فاذهب فقد أمرتك عليهم فقال اذكرك الله وقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتي إياه لما أعفيتني فأبى فاستشفع عليه بحفصة رضى الله عنها فأبى فخرج إلى مكة فبعث في طلبه حتى أنهم ليأتون البعير فيعجلون أن يخطموه وظن أنه يريد الشام فأخبر أنه خرج إلى مكة فسكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت