فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 66

405 حدثنا ابن المبارك عن الأسود بن شيبان السدوسي عن خالد بن سمير قال هرب موسى بن طلحة بن عبيد الله من المختار إلى البصرة مع وجوه أهل الكوفة وكان في زمانه انه المهدي فسمعته يوما وذكر الفتنة فقال رحم الله عبد الله بن عمر أو أبا عبد الرحمن والله إني لأحسبه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الذي عهد إليه لم يفتن بعده ولم يتغير والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى فقلت في نفسي إن هذا لزري على أبيه في مقتله

406 حدثنا ابن المبارك عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير قال غدا علي على ابن عمر رضى الله عنهم فقال هذه كتبنا قد فرغنا منها اركب بها إلى أهل الشام فقال أنشدك بالله وأنشدك الإسلام قال إنك والله لتركبنه قال أذكرك الله واليوم الآخر فإن هذا أمر لم أكن من أوله في شيء ولست كائنا من آخره في شيء وإني والله ما أرد عليك من أهل الشام شيئا والله لئن كان أهل الشام يريدونك لتأتينك طاعتهم وإن كانوا لا يريدونك ما أنا براد عليك منهم شيئا قال إنك والله لتركبنه طائعا أو كارها فدخل ابن عمر داره وانصرف عنه علي حتى أندس في يخلو الليل فدعى بنجائبه فقعد عليها فرمى بها إلى مكة

407 حدثنا ابن المبارك عن ابن شوذب قال حدثني يزيد البصري وكان في بني ضبيعة سمع مطرف بن الشخير قال سمعت أبا الدرداء رضى الله عنه يقول حبذا موتا على الإسلام قبل الفتن

408 حدثنا ابن المبارك عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال لما بلغ عليا رضى الله عنه أن طلحة يقول إنما بايعت واللج على قفاي أرسل ابن عباس إلى أهل المدينة فسألهم عما قال فقال أسامة بن زيد أما اللج على قفاه فلا ولكن بايع وهو كاره فوثب الناس عليه حتى كادوا يقتلونه

409 حدثنا ابن المبارك عن ابن لهيعة قال حدثني محمد بن عبد الرحمن بن نوفل أن واهب بن ابي مغيث أخبره قال دخلت مع المنذر بن الزبير على ابن عمر وقد أكثر عمرو بن سعيد في أشياء يفرط فيها فقلنا له ألا تقوم فتنهى عن المنكر قال بلى إن شئتم فاذهبوا بنا قالوا لو بناس فإنا نخاف أن يفرط منه إليك فقال ما أنا بصاحب ما تريدون

410 قال ابن لهيعة وأخبرني الحارث بن يزيد عن ناعم مولى أم سلمة قال سمعت أبا هريرة رضى الله عنه يقول إن السلطان لا يكلم اليوم وذلك في زمن معاوية

411 حدثنا ابن المبارك عن جرير بن حازم قال حدثني عيسى بن عاصم أن الوليد بن عقبة أرسل إلى ابن مسعود أن أسكت عن هؤلاء الكلمات إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت