فهرس الكتاب
فيا أيها الأحبة ...
عليكم بالعتيق، عليكم بكتاب الله وبسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفهم صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتابعيهم بإحسان، ودعْ عنك قول أهل الزور والباطل والبهتان.
قيل لأنس بن مالك - رضي الله عنه:
"يا أبا حمزة إن قومًا يُكذِّبون بعذاب القبر، قال: فلا تُجالِسوا أولئك".
وللحديث بقية ـ إن شاء الله تعالى ـ مع"أسئلة عن القبر تبحث عن إجابة"
وبعد ... ،
فهذا آخر ما تيسر جمعه في هذه الرسالة
نسأل الله أن يكتب لها القبول، وأن يتقبلها منا بقبول حسن، كما أسأله سبحانه أن ينفع بها مؤلفها وقارئها ومن أعان على إخراجها ونشرها إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هذا وما كان فيها من صواب فمن الله وحده، وما كان من سهو أو خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان، والله ورسوله منه براء، وهذا بشأن أي عمل بشري يعتريه الخطأ والصواب، فإن كان صوابًا فادع لي بالقبول والتوفيق، وإن كان ثمّ خطأ فاستغفر لي
وإن وجدت العيب فسد الخللا ... جلّ من لا عيب فيه وعلا
فاللهم اجعل عملي كله صالحًا ولوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه نصيب
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك