الصفحة 40 من 82

لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا» وهذا رعاية للذي نقاتل من أجله، إذا قلنا لهم انزلوا ولكم العهد والميثاق، لكم عهد الله وميثاقه وغدر أحد ينسبون الغدر إلى الله ورسوله، وإذا أنزلناهم على حكمنا، وتبين أنه جائر، قالوا: لقد جار حكم الله وجار حكم رسوله، لا فهي لما تكون أنت الجائر وأنت الظالم و لا ذمة لك أهون من أن ينسب ذلك إلى الله ورسوله.

من هذا المنطلق قاتل سليمان - عليه السلام - أو هدد بالقتال: {أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} ليس عنده لا طمع لا في أرض ولا في مال، المرأة كانت ذكية وأرسلت إلى سليمان بهدية، إذا كان طامعًا في دنيا نسكته،.

وأكثر أهل الأرض يقاتلون طمعًا:، بالذات الملوك الذين إذا دخلوا قرية أفسدوها، لأنهم يقاتلون لأجل الدنيا وما كانت تعلم قدر سليمان ولا من هو سليمان ولا العز الذي عند سليمان، رجل عنده ملايين بل مليارات، ورجل عنده مئات، وهذا الذي عنده مئات يتصور أنه أغنى الخلق فيُرسل لهذا الذي عنده مليارات بهدية بمائة جنيه، مائتين جنيه، ثلاثمائة جنيه، ولا يعرف قدر ما عنده من المال لذلك انتفض سليمان واستعلى بالعقيدة: {قَالَ أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنتُم بهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ * ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنهُم بجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بهَا وَلَنُخْرِجَنهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} [النمل: 36 - 37] . رجل يقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت