الصفحة 63 من 252

فقد الجهاد الأفغاني يوم 24/ 11/1989 أحد أشد مناصريه المسلمين، وهو الشيخ الدكتور عبد الله عزام.

الذي لقي ربه إثر انفجار لغم في مدينة بيشاور الباكستانية، وهو متجه مع اثنين من أولاده إلى مسجد"سبع الليل"، الذي اعتاد الشيخ رحمه الله أن يصلي فيه، وعند تقاطع الشارع الرئيسي مع الزقاق المتجه إلى المسجد؛ انفجرت عبوة ناسفة قدرها خبراء المتفجرات بـ 20 كلغ من مادة الـ"ت. ن. ت"، شديدة الانفجار، الأمر الذي أدى لانشطار السيارة ثلاثة أقسام.

الشيخ عبد الله عزام؛ أمير"مكتب خدمات المجاهدين"، الذي يعتبر أكبر وكالة إسلامية تدعم المجاهدين والمهاجرين الأفغان، أسس خمسة مستشفيات في داخل أفغانستان، وعددًا من المستشفيات في باكستان، لخدمة المهاجرين والمجروحين الذين أخلوا من الجبهات إلى باكستان، كما أقام عددًا من المدارس داخل أفغانستان وفي باكستان للمهاجرين.

الجهات المتورطة بالاغتيال:

لا شك أن هناك مؤامرة عالمية، حاك خيوطها أطراف وجهات متعددة للقضاء على أحد رموز هذا الجهاد.

والذي أعتقده في هذا الحدث، بأن هناك مخططين وهناك منفذين، ويمكن أن نعد من الجهات المتورطة أو المستفيدة من الحدث:

1)القوى الكبرى - أمريكا وروسيا -

2)نظام كابل وشيوعو باكستان.

3)دولة باكستان.

4)الشيعة.

سنحاول في هذا المقال أن نذكر الأدلة والقرائن على كل طرف من هذه الأطراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت