1 -تفعيل المستوى الدولى لسن قوانين وتشريعات تمنع الإساءة إلى الأديان جميعها وذلك بالضغط المستمر على المؤسسات الرسمية الداخلية لتبنى هذا المشروع دوليًا.
2 -الخروج من مرحلة الدفاع العاطفى إلى الهجوم الفكرى المنظم على قيم الغرب ومقارنتها بالقيم الإسلامية لإعلاء شأن هذه القيم وبيان تخلف القيم الغربية.
ثم يختم الكاتب مقاله بتوجيه النصيحة بضرورة تكاتف مختلف الجبهات للدفاع عن الدين الخاتم واستلهام روح الجهاد والإخلاص والترفع عن الأهداف الجانبية والأجندات الخاصة تضيع في ثناياها القضية المحورية.
وتعليقا على ما سبق أقول:
أولا: نلاحظ أن الكاتب يعول في المواجهة التى يتصورها هو على دور تقوم به المؤسسات العلمانية وفى الحقيقة أن هذه المؤسسات لا يضيرها أن يسب دين الله أو رسله أجمعين أو تهان المقدسات لأنهم في حقيقة الأمر يقومون بذلك ليل نهار سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ويحمون في بلادهم حرية الكفر بل ويحتفلون به ويشجعون عليه بإعطاء الجوائز والمناصب والأوسمة وتفتح كل وسائل الإعلام لهم -
وقفات سريعة مع الحكومات العلمانية ومؤسساتها ووسائل اعلامها
فها هي صفحات جرائدهم مسودة بالتطاول على الإسلام ومساواته بالكفر ففي مصر تطالعنا يوميات الأخبار هموم صغيرة كبيرة: كتب جمال الغيطانى مقالًا كله جهل! حيث يدير حوارًا وهميًا بين بنت و أبيها حتى يصبح رائدًا من رواد الوحدة الوطنية وتطبيع العلاقات في مصر! وبحجة عدم إثارة الفتنة الطائفية، جاء في هذا الحوار الموهوم:
"هل المسيحيون كفرة يا بابا"ويرد الأب الجاهل:"لا يا ماجى المسلمون و المسيحيون و اليهود مؤمنون"
على صفحات الأهرام كفر صريح: في 15/ 4 / 1992 م وفى 29/ 4 / 1992 م أخذ المدعو أحمد عبد المعطى حجازى يهاجم الحجاب و يحرف القرآن و يتطاول على الشريعة ويتجرأ على الأحكام، حيث يقول (أن الحجاب ليس من الدين! فمن شاءت فلتحتجب و من شاءت فلتتبرج! و الحجاب مثله مثل البنطلون و الجوب و المينى جوب!! - ومنهم من يدعى أن الفن عبادة - والنقاب بدعة -- وما صاحب ديوان آية الجيم منا ببعيد(المدعو حسن طلب) - ألم ينشر ديوانه - الم يدافع عنه المجرمون - ألم يكرم هنا وهناك وتطلق عليه الألقاب وهو القائل لعنه الله
أعوذ بالشعب من السلطان الغشيم باسمِ الجيمْ والجنَّةِ والجَحيمْ ومُجتَمعِ النُّجومْ إنكمْ اليومَ ستُفجَأون كم وَدِدْتُمْ لو تُرجَأونْ إلى يومِ لا جيمَ ولا جُيُومْ فإذا جدَّ الهُجومْ فأَجْهشتِ الجُسومْ فسُجِّرتِ الجيمْ ومَن أدراكَ ما الجيمْ فإذا مزجْنا الأجْيامَ مزْجَا ثم مَخَجْنا جُرْجَهُنَّ مَخْجَا ثم مَجَجْناهُنَّ مجَّا قلْ يا أيُّها المُجرِمونْ إنكم يومَئذٍ لَفى وُجومْ تستَنْجدونَ فلا تُنجَدونْ وقلْ يا أيُّها الرَّاجُون إنكم يومَئذٍ النَّاجونْ جاءتْكُمُ الجيمُ بما كنتُمْ تَستعْجِلونْ ما لَكمْ كيف لا تبْتهِجونْ ولآيةِ الجيمِ لا تَسجُدونْ وبإعْجازِها لا تلْهَجونْ ألم يطلق على فرج فودة شهيد الفكر ويحتفلون بذكراه وقد قضى حياته في سب الشريعة واعتبار تحكيمها رجعية - ألم يكرم سيد القمنى بإعطائه جائزة الدولة التقديرية:
وغيرهم وغيرهم الكثير من أمثال نصر حامد أبو زيد وسعيد العشماوي وخليل عبد الكريم وأحمد صبحي منصور ونوال السعداوي وإقبال بركة 00إلخ ولولا أن هذا الرد الموجز لا يتسع لسرد أقوال هؤلاء لسردنا من أقوالهم ما يعتصر له قلوب الموحدين عصرا 00 من الذى ينشر لهوؤلاء ويكرمهم ويحميهم ويدافع عنهم ويفتح لهم كل