الصفحة 32 من 68

النوافذ والأبواب ويغدق عليهم الألقاب - إنها الأنظمة التى يريد الكاتب منها ان تسعى لسن قوانين دولية لحماية الإساءة إلى المقدسات بعد ان تستجيب لضغوط شعوبها كما يتوهم - يا سيدى الفاضل انها حكومات كافرة بشريعة ربها لا تدين إلا بما يأمر به السادة من أهل الرقى والتقدم.

وفي تونس ردة ولا أبو بكر لها يصف وزير الشؤون الدينية التونسي أبو بكر الأخزوري الحجاب بـ"الدخيل والنشاز"غير المألوف على المجتمع التونسي، متوعدًا باجتثاث الحجاب وكل المظاهر الإسلامية من لحية وجلباب أبيض في المجتمع التونسي.

وأكد"الأخزوري"في حوار مع صحيفة الصباح اليومية التونسية مؤخرًا أن"الحجاب زي طائفي يخرج من يرتديه عن الوتيرة"، وأنه يرفض أيضًا ارتداء الرجال للجلباب الأبيض الخليجي الذي يُطلق عليه في تونس"الهركة البيضاء."

يذكر أن السلطات التونسية تحظر على الإناث الدراسة والعمل في المؤسسات العمومية بالحجاب استنادًا إلى قانون صدر سنة 1981 في عهد الرئيس السابق الحبيب بورقيبة يُعرف"بالمنشور 108"ينعت الحجاب بالزي الطائفي. ومع بدء العام الدراسي في سبتمبر الماضي شن مسؤلو التعليم في تونس حملة واسعة النطاق لتطبيق القانون (108) . وتم منع الطالبات المتحجبات من دخول المدارس والكليات، وهو ما اضطرهن إلى تغيير شكل حجابهن حتى يوفقن بين الدراسة والتمسك بالحجاب. كما منعت إحدى المحجبات من إجراء عملية ولادة في إحدى المستشفيات الحكومية التي رفضت مجرد التعامل معها حتى تخلع حجابها في صورة لا إنسانية، لا يطيقها حتى عتاة التغريب في فرنسا أو أوروبا، أعلن وزير الداخلية التونسي ' الهادي مهني ' أنه يتعين على كل تونسي الحصول على بطاقة تصريح بالصلاة، وأن يودعها عند أقرب قسم شرطة أو حرس وطني، وستحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده 0

والغريب أنه في حالة إذا قرر الشخص الامتناع عن الصلاة فإن عليه أن يعيد البطاقة الممغنطة إلى السلطات وإلا تعرض للعقاب أي إدخال المواطن في مشاكل مستمرة، ومن ثم فمن الأفضل له أن يترك الصلاة في المساجد منذ البداية.

والغريب أن القرار أيضًا يسري على زوار تونس فمن أراد منهم الصلاة، فعليه الحصول على ذلك التصريح!!

والأغرب أن السلطات التونسية لم تفعل الأمر ذاته مع النصارى واليهود التونسيين، فهؤلاء يسمح لهم بالصلاة في الكنائس والمعابد بدون تصريح مسبق، ومن ثم فإن هناك تفرقة عنصرية ضد المسلمين في بلد عربي وإسلامي. ولا ننسى في هذا الصدد أن نذكر أن الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة كان يدعو الناس هناك إلى عدم الصيام بدعوى أن ذلك يقلل الإنتاج، وأن القوانين التونسية تخالف الشريعة في كل شيء تقريبًا وخاصة في الأحوال الشخصية ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وللحفاظ على دوام موظفي الحكومة .. تم إلغاء صلاة الجمعة في تونس: فبينما تكتظ المساجد في جميع انحاء العالم بروادها وقت صلاة الجمعة توصد ابواب جامع الزيتونة وسط العاصمة التونسية امام المصلين ليس لاعمال ترميم ولكن لان رواده يجمعون الجمعة مع صلاة العصر حفاظا على دوام العمل لموظفي الدولة.

السبب وراء تأجيل صلاة الجمعة إلى العصر هو أن الجمعة في تونس يوم عمل عادي ويوم الاحد هو العطلة الاسبوعية منذ عهد الاحتلال وعندما استقلت تونس عام 1956 ووصل الحبيب بورقيبة للسلطة ابقى الكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت