الصفحة 34 من 68

كما شجعت السلطات جرائد الإسلاموفوبيا كجريدة الأحداث المغربية التي تروج لثقافة الجنس المكشوف والعداء للإسلام الظلامي وهو ند إسلام السلطة.

وتم اعتقال أكثر من ثمانية آلاف معتقل إسلامي لا زال حوالي ثلاثة آلاف منهم خلف القضبان وأطلق سراح الباقين بعد قضائهم مددا متفاوتة من السجن حيث خرجوا يروون عن جحيم العيش بالسجن وألوان التعذيب الذي يتم تحت سمع رجال النيابة العامة والقضاة أيضًا ...

وعلى هذا بقية البلاد التى يحكمها بنى علمان ففى الأردن وسوريا ودول الخليج ترى الكفر البواح والفجور الصراح وفى السعودية حدث ولا حرج فقد وصل الأمر فيها إلى الدعوة لتقارب الأديان والمشاركة في مؤتمراته بعلمائها الجلاء وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ثانيا: هل من ضوابط الشرع الحنيف الخضوع للقوانين والتشريعات الدولية والمشاركة فيها بحيث ننتظر من العالم الغربى الكافر ومن يحكمنا نيابة عنه من العلمانيين يتفقوا هم على عقوبة ما لمن يسب ربنا او ديننا أو نبينا ويعتدى على مقدساتنا والمطلوب طبعا ان نقبل هذا التشريع ونخضع له بل ونشارك فيه لأنه سيحقق العدالة ويعطى كل ذى حق حقه (ما هذا يا قوم) أليس في هذا قبولا بحكم الطاغوت وتحاكما إليه أليس في هذا منازعة لله في صفات ألوهيته وأنه وحده هو الحكم فلا شرع غير ما شرع 00 وهل يقبل المسلم بغير تشريع السماء وهل يرضى بغير حكم الله، وهل هناك فرق بين ان تشرع دولة وتسن قانونا من خلال مجالسها التشريعية لمعاقبة المسئ للمقدسات، وبين اجتماع ممثلين من دول مختلفة للقيام بنفس الدور وهو التشريع الذى هو من اخص صفات الأ لوهية 00 ما هكذا تكون المواجهة لأن ذلك وبكل صراحة خروج عن ملة الإسلام.

ثالثًا: أقول العلماء في حكم الساب وعقوبته من كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول لشيخ الإسلام بن تيمية:

1 -ان من سب النبي من مسلم او كافر فانه يجب قتله - هذا مذهب عامة أهل العلم قال ابن المنذر: أجمع عوام أهل العلم على ان حد من سب النبي القتل وممن قاله مالك والليث واحمد واسحاق وهو مذهب الشافعي قال وحكي عن النعمان لا يقتل يعني الذمي ما هم عليه من الشرك أعظم.

2 -أنه يقتل ولا يستتاب سواء كان مسلما أو كافرا - قال الإمام أحمد في رواية حنبل: كل من شتم النبي وتنقصه مسلما كان أو كافرا فعليه القتل، وأرى ان يقتل ولا يستتاب - وقال كل من نقض العهد وأحدث في الإسلام حدثا مثل هذا رأيت عليه القتل ليس على هذا اعطوا العهد والذمة.

3 -وقال عبد الله سألت أبي عمن شتم النبي يستتاب قال قد وجب عليه القتل ولا يستتاب خالد بن الوليد قتل رجلا شتم النبي ولم يستتبه.

4 -وكذلك ذكر جماعات آخرون من أصحابنا انه يقتل ساب النبي ولا تقبل توبته سواء كان مسلما او كافرا ومرادهم بانه لاتقبل توبته ان القتل لا يسقط عنه بالتوبة والتوبة اسم جامع للرجوع عن السب بالإسلام وبغيره فلذلك أتوا بها وأرادوا انه لو رجع عن السب بالاسلام او بالاقلاع عن السب والعود الى الذمة ان كان ذميا لم يسقط عنه القتل لان عامة هؤلاء لما ذكروا هذه المسألة قالوا خلافا لابي حنيفة والشافعي في قولهما ان كان مسلما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت