الصفحة 35 من 68

5 -نحن لا ننازع في صحة توبته ومغفرة الله له مطلقا فان ذلك الى الله وانما الكلام هل هذه التوبة مسقطة للحد عنه وليس في الحديث ما يدل على ذلك فانا قد نقبل اسلامه وتوبته ونقيم عليه الحد تطهيرا له وهذا جواب من يقتله حدا محضا مع الحكم بصحة إسلامه.

6 -وأما إسلام الحربي والمرتد ونحوهما عند معاينة القتل فانما جاز، لانا إنما نقاتلهم لان يسلموا ولا طريق الى الإسلام إلا ما يقولونه بألسنتهم فوجب قبول ذلك منهم وان كانوا في الباطن كاذبين.

أما هنا فإنما نقتله لما مضى من جرمه من السب كما نقتل الذمي لقتله النفس او لزناه بمسلمة، وكما نقتل المرتد لقتله مسلما ولقطعه الطريق فليس مقصودنا بإرادة قتله أن يسلم ولا نحن مقاتليه على أن يسلم بل نحن نقتله جزاء له على ما أذانا ونكالا فإذا أسلم فان صححنا إسلامه لم يمنع ذلك وجوب قتله كالمحارب المرتد او الناقض اذا اسلم بعد القدرة وقد قتل فانه يقتل وفاقا فيما علمناه وان حكم بصحة إسلامه.

رابعًا: الشعوب المقهورة وجماعات التلبيس ركز الكاتب أيضا في المواجهة على دور الشعوب في هذه المواجهة الشاملة المستمرة التى تحتاج إلى صبر ومجاهدة من خلال المقاطعة والضغط على الحكومات لتتحرك ولا ادري عن أى شعوب يتحدث ويوجه نصائحه - هذى الشعوب التى يمارس عليها الظلم والطغيان والقهر والتغييب والتجويع والتجهيل والتقتيل منذ عقود من الزمن، هذى الشعوب الحائرة التى يلبس عليها دينها ودنياها من قبل الصفوة التى تثق بها وتسلم بكلامها.

أجل الصفوة التى تزيت بزى الإسلام وتسترت خلف رايته ثم راحت تؤصل للكفر وتدافع عنه دفاع الأم عن ولدها فها هي الحركات التي تدعى أنها إسلامية تدافع عن العلمانية وتعطيها الشرعية وتتبنى قضاياها من ديمقراطية إلى وطنية إلى التسليم بالتشريعات الوضعية إلى اعطاء ولائها للكافرين وإعلان برائتها من الموحدين بل وقتلهم وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد - أمنوا بالله وحده مشرع وحاكم لا ينازعه في ذلك أحد من خلقه، كما فعل الإخوان الغير مسلمين بالمجاهدين الشرفاء على أرض فلسطين وغيرها ويحيطون أفاعلهم الشنيعة بالكذب والغش والتلبيس والتدليس والافتراء - تماما كما يخفون كفرهم البواح بالشعارات التى كانوا يرفعونها وفى نفس الوقت يحاربون أهلها - فقالوا الله غايتنا - والواقع يشهد بكذبهم وان رضا الكفار والتقرب إليهمزلفى بدماء الأكابر قد أصبح غايتهم.

-والقرآن دستورنا - وكذبوا والله بل التشريع الوضعى والشرعية الدولية هى دستورهم ودينهم الذى به يدينون وعنه يدافعون ورسولنا زعيمنا - وكذبوا والله - بل زعيمهم الآن إبليس الذي زين لهم سوء أعمالهم وصدهم عن السبيل - والموت في سبيل الله أسمى أمانينا - وكذبوا والله بل الموت في سبيل الطاغوت هو الآن سبيلهم وبئس السبيل قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} (النساء: 76) ففي سبيل من قتلت حماس المجاهدين الأبرار!!!

وبنفس الطريقة تقاتل الحركات التى تدعى أنها سلفية 00أطهار هذه الأمة وقلب عزتها النابض!!! نعم تقاتلها باللسان وبتغييب الحقائق عن الشعوب لتستمر في التسبيح بحمد الأنظمة المرتدة التى تهينها وتهين كل ما هو مقدس عندها.

معالم الطريق

1 -من العبث والخداع أن ننتظر من هذه الحكومات أن تنتصر لمقدساتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت