الصفة التاسعة: ضيق الأفق جدًّا والنظرة المحدودة ...
الصفة العاشرة: مخترقون أمنيًّا بشكل كبير ... ثم أضاف ... تلك عشرة كاملة ...
7/ ثم تسائل الكاتب قائلا: وأخيرًا فما الحكم إذا ما ظهر أمثال هؤلاء،"وخرجوا"على حكومة مسلمة رشيدة تبغي الخير للمسلمين، ليس في فلسطين فقط، ولكن في العالم الإسلامي كله؟! (يقصد حكومة حماس) ثم يقول، إن الحكم هو أن ندعوهم بالتي هي أحسن إلى العودة إلى الصف المسلم، وعدم شق عصا الطاعة، والانضمام تحت لواء المسلمين، وضم الجهود إلى الجهود في كيان واحد متَّحِد. فإن أبوا ذلك فليس هناك من حلٍّ إلا السلاح ..
8/ ختم الكاتب مقالته بدعوة العلماء إلى بيان الحق حتى لا ينخدع الناس بدعاوى جهاد فاسدة.
أقول معلقًا
كنت أود أن يدرس الدكتور راغب الأمر جيدا قبل أن يخوض مع الخائضين وقبل أن يروج لأكاذيب حماس والتى لم تدخر جهدا في قلب الحقائق حيث اتهمت هذه الفئة المؤمنة ليس بتكفيرها فحسب بل بتكفير الشعب الفلسطينى كله.
وأقول له لقد قلت قولًا عظيمًا وفرية ستتحمل مسؤوليتها أمام جبار السماوات والأرض حين شبهت هذه العصبة المؤمنة وعقيدتها الصافية بعقيدة الخوارج الباطلة، وحين صوبت ما فعلت حماس من قتلهم ووصفتها بالراشدة، ولا أظنك تعلم شيئا عن حقيقة هذه العصبة المؤمنة وعقيدتها، وإلا ما قلت هذا الضلال الذى سودت به الصفحات.
هذه الفئة عقيدتها عقيدة السلف الصالح فهى لا تؤمن بغير شرع الله ولا تقبل بغير حكم الإسلام وتكفر بالديمقراطية والاشتراكية والعلمانية والوطنية والقومية ولا تقاتل إلا من أجل إقامة دين الله في الأرض ودفع الصائل على الدين والعرض والنفس والمال وكل مقدسات الأمة ولا تحكم بالكفر إلا من ارتكب ناقضا من نواقض الإيمان وبالضوابط الشرعية الدقيقة المأخوذة عن علماء الأمة المعتبرين من أهل السنة والجماعة ... وهم لا يكفرون بالمعاصي والذنوب ... ولسنا في سبيل بيان الأمر بالتفصيل ولكن قصدت التوضيح حتى لا يختلط الأمر على أحد ويصدق افتراءات حماس المضللة.