الصفحة 86 من 92

3 -بعض الشركات الأمريكية أو اليهودية لها فروع في بلدان أخرى ولذلك نجد أحيانا أن منتجات شركة أمريكانا أو جونسون آند جونسون أو جنرال موتورز (G.M) تصنع في بلد غير أمريكا ... وعلى سبيل المثال: سيارة كابريس (الأمريكية) يتم تصنيعها حاليا في أستراليا ... وهكذا، بل إننا نجد أن عددا كبيرا من المنتجات الأمريكية تصنع في بلادنا العربية .. ويكفي للتدليل على ذاك: البيبسي أو بامبرز وغيرهما فالناظر في مكان الصنع يجد (السعودية) أو (مصر) أو (الكويت) وهكذا ... ولكن هذه الشركات تحقق أرباحا طائلة جدا من تصنيع منتجتها في بلادنا (سواء كان ذلك مباشر أو عن طريق وكلاء وموزعين) إضافة إلى ذلك فهي (أي شركات الأصلية في أمريكا وغيرها) قد سقطت عنها تكلفة النقل لبضائعها من أمريكا إلى بلادنا (على افتراض ما لو أنتجها هناك)

4 -بعض أصحاب العلامات التجارية العربية (مثل: العلالي، قودي، وغيرهما) يخلطون في تجارتهم واستيرادهم بين المنتجات الأمريكية وغير الأمريكية، فعلى الرغم من ان كثيرا من منتجات العلالي أمريكية المنشأ، إلا أن بعض منتجاته من بلاد اخرى (كالشطة مثلا .. حيث إن شطة العلالي تستورد من ماليزيا) .. وعلى هذا لا يصح إطلاق حكم عام على العلامات التجارية المحلية او كبار الوكلاء والموزعين، وذلك لأنهم يستوردون (ويصنعون) المنتجات الأمريكية وغيرهان والإنصاف في التفصيل فما كان أمريكي الصنع أو التعبئة أو المنشأ فيجب مقاطعته سواء كان الذي جلبه إلى بلادنا امريكيا أو عربيا (وكذلك بالنسبة للشركات اليهودية غير الأمريكية) ، وما ليس كذلك فلا مشكلة في شرائه.

5 -هناك قطع وبرامج كمبيوتر أمريكية لا يكاد يوجد لها بديل في الأسواق العالمية عامة، كالمعالجات (إنتل، وأي إم دي) ، وأنظمة التشغيل (ويندوز ولاينوكس وماكنتوش) وبرامج التحرير والعرض (الوورد، والبوربوينت) ونحوها، وإلى حين إيجاد البديل (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) .

6 -للمدخنين فقط. أخي الكريم في كل سجارة تدخنها ما يلي:

1 -خسارة دينية ومالية عليك،

2 -ربح لأعدائك،

3 -قدوة سيئة لأطفالك ومن حولك من الآخرين،

4 -ضرر صحي عليك وعلى من يجالسك (سرطان وإخوانه) ... والآن راجع نفسك لو سمحت فانت لازلت عاقلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت