الصفحة 85 من 92

قال تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} ، ستغلبون في الدنيا-طبعًا-بجهود عباد الله تبارك وتعالى يحرصون على الموت كما يحرص شارول وبوش وأفراخهم وحلفاؤهم من العرب على الحياة.

قال تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا} هذا.

ونسأل الله أن يجعلنا من عباده الصالحين المصلحين الذين يصلحون ما أفسد الشيطان في الناس بما أمرهم ربهم تبارك وتعالىويختم لنا بالشهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين صابرين محسنين لإعلاء كلمة إنه ولي ذلك والقادر عليه. آمين. وهنا يجدر بي أن أشيد بالعمل الجبار الذي قامت به الأخت الفاضلة (صخر) .

حيث أعدت لائحة طويلة وجدولا كبيرا [1] في تعداد بضائع الصهاينة والأمريكية مع ذكر البديل وفي آخر الجدول نقول: (ملحوظات مهمة -اعتمدت-بعد عون الله تعالى-في إخراج هذا الجدول، على دليل الهاتف التجاري، حيث يفتخر العديد من التجار بأن بضائعهم أمريكية، كما يصرح آخرون بمنشأ بضائعهم(غير الأمريكية) في دليل، كما استعنت ببعض الأقارب-أكرمهم الله-في تحديد بلد المنشأ لعدد من البدائل، وأفادني أيضا: نشرات عديدة تدعو للمقاطعة وجدتها في منتديات الحوار (على الإنترنت) ، كما ساعدني بعض الأفاضل برسائل بريدية فيها بعض الإيضاحات لبعض الأسئلة، وأنا على يقين أن ما فاتني حصره من المنتجات الأمريكية واليهودية، وبداتها هو أكثر بكثير مما أمكنني تسميته أو الإشارة إليه، ولكن إذا استطعنا تحقيق المقاطعة للمنتجات والشركات المذكورة والمشار إليها أعلاه، فحينئذ سنكون (على الأقل) قد حققنا الحد الأدنى من المشاركة الإيجلبية في حمل هموم ديننا وأمتنا ..

2 -كلما استطعنا تجنب البديل الأوروبي (وخاصة البريطاني والفرنسي والألماني) فذاك أفضل، وذلك للدور الواضح الذي لعبته -ولا تزال تلعبه- هذه الدول في دعم اليهود اقتصاديا وعسكريا .. وربما كان الفرق الجوهري بينهم وبين أمريكا هو أنهم لم يصلوا لمرحلة الوقاحة العلنية التي أعلنتها أمريكا في دعمها المطلق وغير المحدود لدولة الكيان الصهيوني، وإن كان بعض أفرادهم ينافس أمريكا في ذلك ...

(1) -فكل من كتب في هذا الموضوع فمصحفه هذا الجدول الذي قامت به الأخت صخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت