دلالي، والثاني: تركيبي دلالي. الوجه فاعل للصفة حسن ففي الجملة الأولى أدت وظيفة، ولم يظهر أثر العامل على اللفظ المتمثل في الحركة الإعرابية) الرفع (.
2.الجر بالإضافة: نقول: مررت بزيد الحسن الوجه، والمعنى، الحسن وجهه. جاء مضافا لفظا وصفة في المعنى [1]
3.النصب على الشبه بالمفعولية: نحو: مررت بزيد الحسن الوجه؛ فالأصل في الحسن أنه غير متعدي ولكنه شبه باسم الفاعل ضارب الذي يتعدى إلى مفعول واحد.
4.النصب على التمييز: نحو قوله تعالى:"قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا" [2] .
فنصب"أعمالا على أنه تمييز، والعامل فيه"الأخسرين"تعلق العمل بالخسران."
5.الرفع على الصفة: مررت برجل حسنٌ وجهُهُ.
6.الرفع على المبتدإ والخبر: نحو: مررت برجل حسنٌ وجهُهُ؛ فوجه مبتدأ وحسن خبره [3]
فرغت من الحديث عن العوامل، لأخلص إلى تخصيص الحديث عن أقوى العوامل، وذلك لمعرفة طبيعة عمله في التركيب، وبعض الخصائص التي تميز بها، محاولة التركيز على بعض الشذرات الهامة.
(1) . المصدر نفسه- ص: 547.
(2) . الكهف: 99.
(3) . المقتصد- ص: 548.