الصفحة 7 من 29

على الفعل والفاعل، وغرضه نفي التباس الضرب بك، أما الدلالة فتعمل على إبراز نوع العنصر ووظيفته داخل التركيب، وكلما عرف منشئ اللغة طريقة التأليف ووافق بينها وبين المعنى توصل إلى دقة النظم؛"فالنظم في جوهره يتصل بالمعنى من حيث هو تصور للعلاقات النحوية، كتصور علاقة الإسناد بين المسند والمسند إليه، وتصور علاقة التعدية بين الفعل والمفعول به" [1] ولتقريب الصورة الذهنية للتركيب الموسع بزيادة المفعول، أورد المخطط الآتي:

1.) فعل × فاعل(+ مفعول به = زيادة على علاقة الإسناد - توسع الإسناد وارتباطه بعناصر جديدة.

] المسند إليه × المسند] U [مفعول 1 + مفعول 2 + مفعول 3 [توسع العلاقة من الإسناد إلى علاقة التعدية

الفعل الفاعل.

2.تقليص العناصر الوظيفية:

)فعل × فاعل (- مفعول 1 - مفع 2 - مفع 3. تراجع التركيب إلى الصورة الأصلية.

فالتعدية هي علاقة ذهنية بين الفعل ومفعوله؛ إذ أن الفعل يستدعي مفعوله من جهة الدلالة، فيحضر التركيب نحو: أكل الولد خبزا، فالفعل"أكل"مرتبط دلاليا بالمفعول"خبزا"لأن الفعل يقتضي مأكولا، أما الآكل فهو مفهوم من السياق الكلامي، وإليك السمات الدلالية للفعل والمفعول:

(1) . محمد عبد المطلب-"النحو بين عبد القاهر وتشومسكي"- مقال في مجلة فصول- عدد: 1 - م 5 - ص:28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت