الملحمة الشعرية الأولى لنصرة دولة العراق الإسلامية ـ شعراء شبكة شموخ الإسلام
حيِّ الأسود بِدَوْلةِ الإسْلامِ ...
غَيْظُ العداةِ وزينَة ُالأيَّامِ [1] ...
حي الشباب العاملين بدينهم ...
أنعم بهم من فتية وكرامِ ...
من غيرهم يسعي لنصرة ديننا ...
ولنهج أحمد يرفعوا كإمامِ ...
الناصرين لِدِينهم وكِتابِهِم ...
عندَ الوَغَى والفَلقُ فَلقُ الهَامِ ...
المُرخِصِينَ لرَبِّهم أروَاحَهُم ...
يَرجُون فِي الجَنَّات خَيرَ مَقَامِ ...
الثابتين على الحنيف وجرحهم ...
يشكو إليه قطيعة الأرحامِ ...
يفْدون ربَّاتِ الخُدُور حَمِيَّةً ...
ويُسَابقون لِنَجْدة الأيتام
(1) الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ورفع السيف في وجه شانئه ومن عاداه , أما بعد: هذه المعلقة هي هدية شعراء الشموخ ونصرتهم لدولة العراق الاسلامية وهي جهد المقل وتم انجازها على الطريقة الشنقيطية بحيث يبدأ أحد الشعراء ببيت أو أكثر ويرد عليه آخر وهكذا حتى اكتملت الملحمة والملحمة وشعراؤها يتشرفون بالجهاد وأهله ويتشرفون بأن قوافيهم قد تعطرت بذكر الشهداء وتمجدت بذكر بطولات المجاهدين ,ويأمل شعراء هذه الملحمة أن يصل سلامهم الى الأمير أبي بكر البغدادي ووزرائه وجنوده أيدهم الله بنصره وأن تصلهم هذه الملحمة وأن يتجاوزوا عن العثرة وأن يقيلوا الزلة فإخوانهم مبتدؤون تطاولوا الى هذا المقام لأن جهابذة الشعراء جبّوا ألسنتهم وحنطّوا وجدانهم خوفًا وفرقًا من أمريكا وذيولها من حكام التذلل والخنا.
ورحم الله من أقال من العثرة ما عَلِم وعرف الحق فلزم واعتصم بحبل الله فغنم وأمسك عن الشر فسلم
أيد الله بنصره أميرنا البغدادي وأدام ظل دولته ورفع الله راية التوحيد ومن سبّح لله وكبّر تحت بيارق الحق
ونكّس الله رايات سايكس بيكو ونكّس النابحين بحمد الطواغيت تحتها.