الثابتون على عُرى تَوحيدهم ...
حَتى يُلاقوا في الجِنانِ مُحمدا [1] ...
السائِرُون على خُطى اسلافهم ...
مَن ذَاد عن طُهر العَقيدة وافتدى ...
الضاربون بكلّ أبيض مُسْلَطٍ ...
مِن لونِ رَشاشِ الدماء تَوَرّدا ...
المُقسمون بِربهمْ ألّا نرى ...
سَيفًا إذا نادى المُنادي مُغْمَدا ...
حتى متي أبتاه يَذبحنا العِدى ...
قد جاوز إستعلائهم أفق المدى ...
أوليس ديني قد بنى مجدا لنا! ...
أو ليس قد سل الرسول مُهندا!
(1) صلى عليك الله يا علم الهدى.