الصفحة 24 من 74

أين الجبابرة الذين تَفرعنوا؟ ...

أين الذي رَفع الصَليبَ وعربدا؟ ...

هذي قوافينا تدُك صروحهم ...

كالنارٍ كالإعصارٍ كي تَتبددا ...

إنَّا نذرنا للرزايا مخبتًا ...

حتى نَصولَ على العَدوّ ونَحصُدا ...

لله در مُهَنَّدٍ في ظلمةٍ ...

مثلِ الشِّهابِ مِنَ الإباءِ تَوَقَّدا ...

ضَّرابُ هَاماتِ الكُماة فِِرنْدُه ...

شرفٌ عَلا فوق العُلا وتفَرَّدا ...

ومحاسنٌ زان الزمانَ بَهَاؤُها ...

شَمَمٌ وزُهْدٌ في المغانمِ والنَّدى ...

فترى الزمانَ حُلِيُّهُ مِنْ وصْفِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت