الصفحة 35 من 74

فَخَرَ الحديدُ بِفِعْلِهِنَّ الْعَسْجَدا ...

فَسَلِ الملاحمَ من يُؤجِّجُ نارها ...

وسَلِ الحَواضِرَ والجبال وفَدْفَدا [1] ...

وذر الْخَوَالِفَ في المُذَهَّب تَزْدَهي [2] ...

وتَرى الْمَكارمُ خَاتَمًا زَانَ الْيَدا ...

لولا الحديدُ و بَأسُهُ لتعطلتْ [3] ...

منَّا الحرائرُ مِعْصَمًا ومُقَلَّدا ...

قلبي تفجر بالأسي مُتوقدا ...

قد بِت حيران الحشا متفردا ...

ليست تنام علي المراقد مهجتي ...

والليل داج والظلام تبلدا

(1) الفدفد: الفلاة.

(2) الخوالف: النساء والصبيان وذوي الأعذار وهنا النساء فقط.

(3) تعطلت: يقال جيد عاطل إذا لم يكن فيه ما يزينه من الحلي, والمقلد: موضع القلادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت