أُسد تراقب صيدها في غُرة ...
لتغير في لَهفٍ يَروع الأفئدا ...
يتهافتون على الحتوف كأنما ...
يردون حوضا في الهجير وَموردا ...
وأميرهم يزجي الصفوف محرضا ...
هيا جنود الله .. قومو للفدا ...
قد خلته يوحي إليَّ بهمسة ...
إلحق أخيي مع الأباة لتسعدا ...
حتى إذا أخذ الكماة مكانهم ...
مثني بِمنعطب الطريق وموحدا ...
جاتهم زمر الصليب يقودها ...
علج من الإفرنج تعدو للردى ...
فتسعرت نار الوطيس لِوقتها ...
تُلقي شَرارتها وترعب من بدا