الصفحة 56 من 74

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين قائد المجاهدين وقرة أعين الموحدين وعلى آله وصحبه ومن والاه ورفع السيف في وجه شانئه ومن عاداه حتى يقتل أعجل المتصاولين ويقوم الناس لرب العالمين فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وعن الصراط برحمة من خالقه اجتاز أما بعد:

فهذه هي الملحمة الشعرية الثالثة التي نسجها شعراء منتدى الشموخ حفظ الله القائمين عليه وأخذ بنواصيهم الى كل خير، وقد صاغوها وعطروها وخصّوا بها إخوانهم المجاهدين في قاعدة الجهاد في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم، حيث عزّ النصير في زمن التخاذل والهوان، ولم يبق لجيش أبين ومن والاه غير رب العزة وكفى به نصيرا، فأبى شعراء الشموخ إلا أن ينتصروا لإخوانهم بعدما رأوا تكالب علماء السلاطين وأحذيتهم يبيعون دينهم بدنيا غيرهم ويلوون أعناق الأدلة إرضاءً لحكام التذلل والخنا. وقد عَطّر شعراء الشموخ ملحمتهم بذكر شهداء قاعدة الجهاد في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم، وتغنوا بأمجاد قاعدة الجهاد وفخروا -وحق لهم- بحادي الركب الى العلا ندرة الزمان وقاهر عبيد الصلبان شيخنا الإمام الرباني (نحسبه والله حسيبه) أسامة بن لادن حفظه الله ونصره وأيده بجند من عنده.

وشاء الله أن نبدأ هذه النونية بعدو الله، حديث الأسنان السفيه التافه راشد الزهراني عامله الله بما يستحق، وإن كان أتفه القوم إلا أنه أغاظنا حينما رأيناه على قناة العربية يحرف القرآن جهارا نهارا، ويضلل المجاهدين ويصفهم بأقبح النعوت، فكانت بداية الملحمة بالأبيات التي أحببنا أن نغير بها على أوكار أحفاد"بلعام بن باعوراء"وإخوة أبي رغال.

وقد نسجت الملحمة على الطريقة الشنقيطية كما هو حال الملحمة الأولى والثانية بحيث يكتب أحد الاخوة مجموعة من الأبيات فيرد عليه البقية حتى اكتمل هذا العقد.

والله نسأل السداد وأن تصل نصرتنا لإخواننا المستظلين تحت بارقة السيوف.

ورحم الله من غفر من الزلة ما علم، وعرف الحق فلزم، واعتصم بحبل الله فغنم، وأمسك عن الشر فسلم.

والحمد لله رب العالمين

وكتبها شعراء الشموخ

محرم 1423ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت