الْبَائِعِينَ نُفُوسَهُمْ ودثورهم ... زلفى لرب راحِمٍ رَحْمَنِ ...
باعُوا النفوس لكي يكون كلامه ... فَوْقَ الشَّرائع مَا لَهُ مِنْ ثَانِ ...
إلا كلامُ رسوله وحديثُه ... صَلَّى عليه اللهُ كُلَّ أوان ...
أمَّا شَرَائِعُ مَا سِواهُ فإنها ... حَصَبُ اللظى ولفائفُ الغيطان ...
فمن الخوارج يا دعاةَ ضلالة ... ومن الهُداة لمَعْلَم الإيمَانِ ...
ولقد سَللتُ على طغاتك مُسْلطًا ... عَضًْا حصيفًا صارمًا وبياني ...
أخزى الإله بني سلول ورهطهمْ ... خزيًّا يدوم على مدى الأزمانِ ...
الليّنين على اليهود ورهطهمْ ... والحاجبين شريعة الرحمنِ ...
شتّان بينَ سكينةٍ نزلتْ على ... صحب النبي إذ الْتقى الجمعانِ ...
وسكينةٍ -زعموا- مرامُ بغالها ... أن نستكين لحملة الصلبان ِ ...
صُكّوا الفتاوى كي تنام عيونهمْ ... وتُجاس أرض الطهر والإيمان ...
قلْ للولاة ومَن جثا ببلاطهمْ ... لن تستكين جحافل العقبانِ ...
عقبان نجدٍ قد عجبت لحالها ... صالتْ فخرّ لحرّها البرجانِ ...
فالجو تطويه بعرض جناحها ... ظمأى الى الجولان والطيران