للكشف عما يدور في ذهنه من إبراز أفكاره التي قد أصبحت هي عمدة وصورة من صور التكرار، كما يثير وجدان السامعين نحو الذات المحمدية، فالمعاناة والألم تبدو واضحة في معظم شعره، وكأنه بذلك يكرر هذه المعاناة في كلّ نمط تكراري على اختلاف أشكاله، لقد نجح الشاعر -في نظرنا- في تصوير مشاعره وأحاسيسه وإيصالها عن طريق تكرارها إلى قلوب السامعين، فالتكرار يهيّج الانفعال ويثير العاطفة.