فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 39

هذان نوعان مختلفان من الأدوات:

(أ) أنْ: المصدرية الناصبة للفعل المضارع، وهي في حالة النفي تتصل بلا النافية وتدغم فيها لفظا وكتابة فتصبح (ألا) . ولا تمنع هذه اللا النافية من أن تنصب (أنْ) الفعل المضارع بعدها. وتشير أنْ + الفعل المضارع المنصوب إلى إمكانية وقوع حدث ما، دون الدلالة على زمن الحدث. وقد يجيء بعدها فعل ماض، وفي هذه الحالة فإنها تدل على حدث قد وقع بالفعل، نحو: سافر بعد أن قابلته.

وفي حالة استخدام أنْ والفعل فإنهما يؤولان بمصدر أي يصبحان (مصدرًا) والمصدر في النحو هو اللفظ الدال على الحدث دون الدلالة على الزمن، مثال: يريد الصحفيون أنْ يقابلوا الرئيس فتصبح بتحويل أنْ والفعل المضارع إلى مصدر: يريد الصحفيون مقابلة الرئيس. أما في حالة الإعراب فإنّ أنْ والفعل يعربان هكذا: أنْ والفعل المضارع يقدران بمصدر مؤول في محل نصب مفعول به.

(ب) وأما إنّ وأنّ: فهما حرفا توكيد يدخلان على الجملة الاسمية المكونة أساسا من المبتدأ والخبر فينصبان المبتدأ ويرفعان الخبر، والفرق بينهما أنّ: (إنّ) لا بد أن تكون في بداية جملة، على حين تقع (أنّ) في سياق الكلام. وتختلف (أنّ) عن (إنّ) في أنها مصدرية تؤول والجملة الاسمية بعدها بمصدر، مثال: نعرف أنّ القاهرة عاصمة مصر، وفي هذه الحالة فإن جملة أنّ القاهرة عاصمة مصر تعرب في محل نصب مفعول به للفعل نعرف.

تدريبات:

صياغة الجملة

الأداة

الجملة

بعد+ أنْ+ فعل مضارع منصوب ...

أنْ

بعد أنْ نحصل على أكبر الشهادات العلمية نكتشف أنّ امتحانات الحياة أشد وأقسى.

أنّ+ جملة اسمية

أنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت