مقاربة لطريقة جديدة لوضع
أسماء العلوم في اللغة العربية
بقلم: عبد الحفيظ جباري
قسنطينة- الجزائر
"إنّ قانون الدقّة العلمية يفرض تجاوز الأذن التي تطرب لكلمة وتأنف من أخرى. تلك العواطف إزاء اللغة، والنزعة الجمالية الأذنية، تعيق وتشدّ إلى الوراء، إلى اللاعلمي، إلى الانفعالي، إلى عدم الجرأة والتحدّي، إلى النكوص والاجتياف المستمر لإضآل قيمة اللغة وقدرات الذات الجماعية, ولتبخيس العقل".
العربية بين الدّقة العلمية والنزعة الجمالية
أ. د. علي زيعور أستاذ الفلسفة وعلم النفس بالجامعة اللبنانية- بيروت
"إنّ اللغة العربية ثريّة بمشتقاتها وترادفاتها, وهي قادرة على إيجاد ترجمة مناسبة لكل مصطلح علمي، وإنّي لا أرفض تعريب المصطلح في مرحلة أولى في غياب ترجمة مناسبة، وأدعو إلى اعتماد مبدأ ضمّ الكلمات إلى بعضها عند ترجمة المصطلح, ولعلِّي أتّفق مع زيعور الذي كان من أوائل الذين نادوا بمبدأ ضمّ الكلمات, عند ترجمة المصطلح العلمي كأن نقول مثلًا:"
طبنفسي- علمنفس- علاجنفسي- تحليلجنسي- تحليلنفسي- نفستربوي- نفسدي- نفستماعي ... إنّ هذا أفضل للمختصّ في العلوم النفسية, والحامِل همومًا لغويَّة عن تحديات حضارية ووجودية ومعرفية"."
د. جمال التركي (تونس)