هي في الحقيقة خليط من اللهجة التي كتب بها التوراة قديما، ومن لغات"اليِدِش"التي هي بدورها خليط من البولونية والألمانية، والروسية. يضاف إلى هذا ما وقع السطو عليه من كلمات أكّدية، وكنعانية، وآرامية، وغيرها، جرى دمجها في هذا الخليط لإيهام من لا يعرف حقيقة هذه اللغة المصطنعة، بأنّها لغة أصيلة قديمة.
و الدكتور محمد بهجت قبيصي الذي تناول جوانب أساسية من تزوير المدرسة التوراتية و تلفيقاتها عبر مراحل تاريخية معينة، قال عن هذه اللغة:"إنّ العبرية الحديثة هي لغة غير لغة التوراة، و إذا ما أراد متكلم العبرية الحديثة أن يقرأ التوراة، فلا يمكنه ذلك، إلاّ بعد إتّباع دورة دراسية خاصّة" (9) .